ولنسأل أنفسنا - نحن المنتمين - لحملة القلم والورقة سابقًا.. والكيبورد حاليًا رغم أنني ما زلت اعشق أدوات زمان لممارسة سكب الحروف على الورق، فهي أكثر إمتاعًا من ضغط الحروف على ما يُسمّى جهاز الحاسوب..!!
أعود لفتح السؤال مجددًا: هل نحن المنتمين لحملة القلم ...
أرتب الانفعالات التي صبت على كل اسم يشرف على تدريب المنتخب السعودي الأول في مدارات صغيرة .. حتى لا أضيع وسط الزحام في شوارع الكلمات والجمل بمناسبة وبدون مناسبة .. بفهم ودراية أو بجهل مركب .. بمعرفة أو في إطار « مع القوم يا ...
لا أعرف لماذا انتابني إحساس بأنني والفشل صديقان لا يفترقان.. فقد عقدت معه توأمة وعهدًا.. لم تستطع كل التجارب فك ارتباطنا الوثيق.. حتى ملّ الفشل مني .. ومللت منه.. لكن لا حيلة لنا في إيجاد ثغرة للانفصال.. حتى مع أجواء خليجي (21).. والتي يتصدّر فيها ...
كل ما أعرفه.. أن الإشارة الحمراء أضاءت بشدة عندما أمسكت قلمي لأكتب أسطري المعتادة مع مطلع كل أسبوع.. لكنني هزمت في أكثر من محاولة لإزاحة اليأس من طريقي.. واستسلمت حينها لمنطق السقوط والعجز والكسل.. وثقافتنا منذ الصغر الغياب عن المدرسة قبل يومين أو ...
نعم.. انتهى الجدل القائم حول احساس ومشاعر الحيوان.. بالتجارب العلمية التي قطعت الشك باليقين.. ولكن لم أسمع ولم أقرأ يومًا ما عن تأثير الجماد على انفعالات البشر؛ لأن الأول بالتأكيد بدون احساس ولا مشاعر ولا حتى انفعالات..!!
لكنني بدأت أقتنع بأن الجماد في العصر الحديث هو ...
كل ما أعرفه.. أن الإشارة الحمراء أضاءت بشدة عندما أمسكت قلمي لأكتب.. هزمت في أكثر من محاولة لإزاحة اليأس من طريقي.. واستسلمت حينها لمنطق السقوط.. كل ذلك حدث لي عندما أردت التطرّق للمستوى الفني لخليجي (21) وكأن المقام ليس مقامها وسط الصخب والضباب الكثيف ...
تعجبني التجربة الإماراتية في تسلسل لاعبيها من منتخب الشباب الذي شارك في نهائيات كأس العالم قبل أربعة أعوام إلى المنتخب الأول.. في رحلة بناء حقيقي لمنتخب يتمتع بالقوة والهيبة.. ويتقدّم المرشحين لنيل لقب خليجي (21) ..!!
ثقافة البناء تحتاج لعامل الصبر .. وعدم الوقوف ...
مكبّل بالحبر.. يعلوني الضباب.. أقتفي أثر الصخب في زمن تبدّد فيه الصمت.. فتعلمت العديد من الحِيل حتى أغرس بذرة الكلمات في مزرعتي البيضاء.. دون أن أتعرّض لسخط أولئك المتربّصين بكل ما أزرع.. فهم يجيدون اقتلاع الحرث والزرع بمناسبة وبدون مناسبة..!!
وقت من الصراع أمضيه ...
هو السؤال نفسه .. والجواب تحرّر في الآونة الأخيرة من لغة العاطفة التي سيطرت على دورة الخليج البالغة من العمر 42 سنة..!!
هل ما زالت دورة الخليج مهمة لمنتخباتها؟ ولماذا لا تتطور أو تلغى؟ ولماذا تعطل برامج المسابقات الداخلية في الخليج لهذه المناسبة الإقليمية؟ ولماذا أيضًا ...
** نتفق أو نختلف.. شئنا أم أبينا.. بالأرقام والإحصاء يبقى لدورة الخليج وهَج خاص.. كبرنا أو تكبرنا عليها.. حاولنا الفلسفة والتفلسف.. وقلنا إنها بطولة إقليمية لا تتعدى مياه الخليج العربي.. وتعمّقنا أكثر وقلنا أكثر من ذلك إنها لم تعُد ولادة للنجوم ولم تعُد مشجّعة لبناء ...